حزام المعلم الحرفي

 

القطعة التي تنسّق الإطلالة بأكملها.

الحزام هو ما يحوّل القفطان إلى إطلالة متكاملة: يحدد الخصر، ويرسم القوام، ويجذب الضوء. لذلك نعهد بصناعته إلى حرفيّ ماهر — ولهذا تُنجز كل تفاصيله يدويًا، دون استثناء.

حزام مغربي للقفطان المغربي

أما الحواف، فتُضفَر أولًا على طريقة السفيفة: خيطًا خيطًا، وبألوان متناغمة مع القفطان الذي سترافقه. ثم يأتي الرباط، الذي يتيح ضبط الحزام بدقة على مقاس الخصر، وهو أيضًا مُشكّل يدويًا. وأخيرًا، تُثبّت المشابك، المصنوعة يدويًا كذلك، وتُنهى يدويًا، لتغلق الحزام من دون أن تتعلّق بالقماش.

لا شيء فيه آلي؛ فكل تفاصيله ثمرة حركة يدوية. إنه العمل الأكثر تكاملًا في مشاغلنا: إذ يجمع خلال بضعة سنتيمترات الضفرَ والخياطةَ والتشطيب — ثلاث حرف في قطعة واحدة.

كيف تتعرفين إليه؟ اقلبيه. فالجهة الداخلية لحزام الصانع الحرفي الماهر متقنة كجهته الخارجية: حواف منتظمة، وتشطيبات دقيقة، ولا خيطًا واحدًا بارزًا. فمن الجهة الداخلية للأشياء نحكم على براعة اليد.

عند ارتدائه فوق القفطان، يُضبط بالرباط، وينسجم مع الخصر من دون تضييق، ويبقى ثابتًا طوال الأمسية — من المراسم إلى الرقصة الأخيرة.

اكتشفي القفاطين · فن السفيفة · فن العُقّاد