من كان زرياب؟
موسيقي وشاعر ورؤيوي من القرن التاسع، غادر زرياب بغداد ليلتحق بقرطبة حيث أدخل اتجاهات فنية وطهوية وملبوسات جديدة.
ثورة في فن الملابس
تحت تأثيره، تبنت البلاطات الأندلسية أقمشة راقية، وتنسيقات ألوان مبتكرة، وموضة تتناسب مع الفصول.
الإرث المنقول إلى المغرب
عبر الأندلس، انتشرت هذه الرموز الجمالية تدريجياً في المغرب حيث أغنت ثقافة الملابس وساهمت في تشكيل الذوق للترف والأناقة.
لماذا لا يزال تأثيره مرئياً اليوم؟
رقي القفطان الحديث، وتداخل الأقمشة، ولعب الشفافية، وحب المواد الفاخرة تجد جذورها جزئياً في هذا الإرث.